وفاة إيليا زينغيليس المؤسس المشارك لـ OMA عن عمر 89 عامًا

 توفي إيليا زينغيليس في 30 أغسطس 2026 عن عمر 89 عامًا، وكان من أبرز الشخصيات المرتبطة بتأسيس مكتب العمارة المتروبوليتانية OMA وبالتعليم المعماري خلال النصف الثاني من القرن العشرين.



توفي المعماري اليوناني إيليا زينغيليس، المؤسس المشارك لمكتب العمارة المتروبوليتانية OMA، في 30 أغسطس 2026 عن عمر ناهز 89 عامًا. ويُعد زينغيليس من الشخصيات المؤثرة في تاريخ العمارة المعاصرة والتعليم المعماري، إذ امتدت مسيرته لأكثر من ستة عقود.

وُلد زينغيليس في أثينا عام 1937، ودرس الهندسة المعمارية في مدرسة Architectural Association في لندن، حيث تخرج عام 1961 وبدأ التدريس فيها عام 1963. وفي عام 1975 شارك مع ريم كولهاس وزوي زينغيليس ومادلون فريسندورب في تأسيس OMA، الذي أصبح لاحقًا أحد أبرز مكاتب العمارة العالمية.

إلى جانب ممارسته المعمارية، ترك زينغيليس أثرًا كبيرًا في التعليم، حيث درّس في مؤسسات وجامعات مرموقة في أوروبا والولايات المتحدة، وأسهم في تكوين أجيال من المعماريين. وبعد مغادرته OMA عام 1987، ركز بصورة متزايدة على التدريس والبحث والأفكار المعمارية.

توفي المهندس المعماري اليوناني إيليا زينغيليس، والمُعلّم، والمؤسس المشارك لمكتب العمارة الحضرية (OMA)، عن عمر ناهز 89 عامًا. ولم تُعلن بعد تفاصيل وفاته.

وُلد زينغيليس في أثينا عام 1937، ودرس في جمعية العمارة بلندن، حيث درّس فيها لعقود. وفي عام 1975، شارك في تأسيس مكتب العمارة الحضرية (OMA) مع ريم كولهاس، وزوي زينغيليس، ومادلون فريسيندورب، وذلك بعد تعاونهم المؤثر في مشروع "الخروج، أو سجناء العمارة الطوعيين" عام 1972. ثم أسس لاحقًا مكتب "جيجانتس زينغيليس للهندسة المعمارية" مع إيليني جيجانتس في أثينا.

https://www.instagram.com/p/DcvwBOfo_5q/?utm_source=ig_embed&ig_rid=AKGYuaH4xCqqRH3z-9ydVyv

كان زينغيليس أيضاً معلماً مؤثراً، حيث شغل مناصب في جمعية المهندسين المعماريين، وأكاديمية دوسلدورف للفنون، ومعهد بيرلاج، والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان، والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، وجامعة ييل، وغيرها من كليات الهندسة المعمارية الرائدة، وساهم في تشكيل أجيال من المهندسين المعماريين من خلال نهج يربط باستمرار بين الهندسة المعمارية والمدينة والحياة الجماعية والمسائل الثقافية والسياسية الأوسع.

يمثل رحيل إيليا زينغيليس نهاية مسيرة طويلة جمعت بين العمارة والتعليم والفكر النقدي. فقد ارتبط اسمه بتأسيس OMA، كما ترك تأثيرًا واسعًا من خلال تدريسه ومساهماته في تطوير التفكير المعماري المعاصر.

ويبقى إرث زينغيليس حاضرًا من خلال المشروعات والأفكار والمهندسين المعماريين الذين تأثروا بتجربته. ويمكن للمهتمين بتاريخ العمارة المعاصرة العودة إلى أعماله ومسيرته الأكاديمية لفهم الدور الذي لعبه في تشكيل الفكر المعماري الحديث.

تعليقات